غالب حسن الشابندر
78
ليس من سيرة الرسول الكريم
الإرسال ، فضلا عن أنّ ابن معين كان يضعّف موسى بن عقبة بعض الشيء « 1 » ( وقال الإسماعيلي في كتاب العتق : يقال لم يسمع موسى بن عقبة من الزهري شيئا ) « 2 » وقد ذكر ابن لهيعة عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير هذه القصّة وزاد عليها ( ففتح جبرائيل عينا من ماء فتوضّأ ومحمّد صلى الله عليه وسلم ينظر إليه فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح رأسه ورجليه إلى الكعبين ثمّ نضح فرجه وسجد سجدتين في مواجهة البيت ففعل محمّد كما رأي جبريل يفعل ) « 3 » وهي رواية مرسلة بهذا السند . الرواية تتألف من مقاطع . . . المقطع الأول : نقرأ أكثر من مفردة ملفتة للنظر ، منها شق البطن المزعوم ، ومنها إجلاس جبرائيل لرسول الله صلى الله على ذلك الكرسي الياقوتي ، وفي هذه الأثناء حصلت لحظة الوحي القرآني . المقطع الثاني : نقرأ مفردات غريبة أخرى منها رؤية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جبرائيل في المنام ، وفي الأثناء بشّر جبرائيل محمّدا بالنبوة ! وفيها تبشير خديجة لمحمّد بالنبوّة أيضا . المقطع الثالث : نقرأ عن ذهاب خديجة إلى ( عدّاس ) المزعوم الّذي أعطاها فكرة واضحة عن الوحي وفلسفته ومهمّته . المقطع الرابع : نقرأ عن ذهاب خديجة إلى ( ورقة بن نوفل )
--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 10 ص 365 رقم 638 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 10 ص 365 رقم 638 . ( 3 ) البيهقي 2 / 145 .